
فيلم يتحدث عن المواطن المصرى عبد الرحمن الذى يعمل سائقا
لعربه التوزيع لاحدى المؤسسات الصحفيه الحكوميه
مواطن بسيط طيب عاشق يحب مصر فى جارته التى تبادله الحب
مواطن مصرى قانع برزقه يحب شوراع مصر وحواريها ودروبها الفقيره
يحب اصدقاء طفولته وصباه
ثم تدور الاحداث ويظهر هذا الحوت الموظف فى احدى الجمعيات الاستهلاكيه
الذى يهرب من الجيش وخدمه الوطن ويغتنى بالنهب والسرقه من اقوات الشعب
ثم لا يكتفى بهذا بل تحت ضغط الاحتياج الذى يعيشه والد فتاه عبد الرحمن وكأنما يريد ان يسرق من المواطن المصرى عبد الرحمن كل شىء الحب الشرف الكرامه يختطف مصر من عبد الرحمن حتى يصبح غريبا
ويصبه الاحباط واليأس الا ان عبد الرحمن يخرج فى مظاهره ليفضح هذا اللص فيضرب وينزف ويتناذل
وتاتى الحرب وتنتهى يغيب عبد الرحمن وتبحث عنه حبيبته واصدقائه وفى رحله البحث عنه يعرفوا انه قام ببطولات كبيره وانه كان اهم من العربه التى تشغل اداره المؤسسه الصحفيه واشجع من هذا اللص الذى سرق احلامه واكبر من الواقع السىء الذى يعيشه
هذا المواطن المصرى الغريب والذى يعرفه كل المصريين ويعيش فى كل مدن وقرى وكفور ونجوع مصر بطولها وعرضها ذهب غاب ولم يعد....................... اختفى
كل سنه فى شهر اكتوبر اشاهد فيلم حكايات الغريب
ومع ان الفيلم انتج بعد سنوات قليله من انتهاءحرب اكتوبر 73
الا ان المواطن المصرى لم يعود
ترى هل سيعود المواطن المصرى يوما ليبحث عن حبيبته ويدافع عنها وياخذها من يد هذا اللص
وهذا الافاق ام انه لن يعود
وتبقى نهايه الفيلم بصوت الفنان مدحت مرسى ( ان المواطن عبد الرحمن او احمد او جرجس او مصطفى او محمود او اى اسم قد منحنا شرفا نرجو ان نستحفه ) ترانا نستحقه
سؤال اطرحه على نفسى علينا جميعا لنبحث عن السلبيات التى سرقت منا عبد الرحمن
علنا نجده يوما او عود الينا المواطن المصرى الرائع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق